
في خطوة جريئة، ترك بريس لافيل سان-مارتان، ذو الـ 32 عاماً، منصبه في واحدة من أكبر شركات الألعاب في العالم ليؤسس Antihero Studios في برشلونة. وبعد عامين فقط، نجح هو وفريقه في جمع استثمار (Seed) بقيمة 4.5 مليون دولار بقيادة A16z Speedrun الأميركية وLaton Ventures التركية لتطوير لعبة “Misfitz” التي تحمل رؤية جديدة في ألعاب التصويب متعددة اللاعبين.
بدأ سان-مارتان مسيرته كفنان ثلاثي الأبعاد في Supercell، الشركة المنتجة لـ Clash Royale، ليستمر فيها 7 سنوات ويصبح مديراً فنياً. معه في Antihero اليوم فريق صغير من 10 مطورين ومصممي ألعاب، من بينهم مصمم ألعاب من Brawl Stars ومدير تقني من Candy Crush.
لعبة Misfitz
لعبة “Misfitz” التي يعمل عليها الفريق ليست مجرد Battle Royale تقليدية. حيث سيسمح نظامها للاعبين بإنشاء تحالفات أو خيانة بعضهم البعض في وسط المعركة، ما يعكس تركيز الفريق على الديناميكية الاجتماعية ومشاعر الثقة والمفاجأة.
خلال فترة اختبار أولى دامت 10 أيام، شارك أكثر من 70 ألف لاعب، وحقق بعضهم معدلات لعب تجاوزت 10 ساعات يومياً، وهي أرقام لافتة لفريق في بداياته.
اقرأ أيضاً | 19 شركة ناشئة تنضم للدفعة الثانية من مسرّعة ألعاب Exel by Merak بقيمة 300 ألف دولار لكل شركة
تمويل مبكر يدعم تطوير اللعبة
الجولة التأسيسية ستمكن الاستوديو من تطوير اللعبة، واختبارها أكثر قبل البحث عن تمويل Series A، والذي سيركز على نمو الفريق والتوسع التشغيلي.
ويشيد المستثمرون برؤية الفريق. حيث صرّح جوشوا لو من A16z:
“هم يصنعون تجارب متكاملة تربط اللاعبين ببعضهم البعض وتتجاوز مجرد اللعب”
بينما يرى غوركم تورك من Laton Ventures أن:
“Antihero Studios يلبي حاجة جيل اتخذ من اللعب وسيلة أساسية للتواصل”
نصيحة ذهبية
يحذّر سان-مارتان كل من يسعى لدخول صناعة الألعاب اليوم: “لم يعد التركيز الكامل على فكرة اللعبة كافياً.. السوق لم يعد رحيماً والمنافسة شرسة”.
كان الفريق في Antihero منذ اليوم الأول قريباً من مجتمع اللاعبين، مستعيناً ببرامج للمبدعين والمؤثرين للمساهمة في اختبار اللعبة وبناء جمهور متفاعل حتى قبل الإطلاق الرسمي.
ومع كل التحديات والعمل المستمر، يرى سان-مارتان ضرورة أن يتوقف المؤسس أحياناً ليحتفي بما يحققه، مهما كانت الضغوط: “أحياناً نمر باليوم دون أن ندرك أننا نعيش حلمنا الذي بنيناه بأنفسنا، وهذا شيء لا يجب أن ننساه”.
للاطلاع على آخر أخبار الاستثمار الجريء، تابع جولة على إكس أو لينكدإن.



