
أسس أوسكار بريسيه، الفرنسي الأسترالي البالغ من العمر 25 عام، شركة Remy AI في سان فرانسيسكو بعد تجربة مهنية جمعت بين الاستشارات وتعلم البرمجة ذاتياً. بدأ أوسكار حياته المهنية في شركة BCG في فريق الاستثمار المباشر، قبل أن يقرر خوض تجربة تعلم البرمجة خلال فترة عمله.
اختار أوسكار الاستفادة من إجازاته وأوقات فراغه لتعلم البرمجة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة. واعتمد على الحوار مع منصات مثل ChatGPT وClaude لفهم البرمجة بدلًا من الاكتفاء بالحصول على الحلول الجاهزة. إلى جانب ذلك، استعان بمحتوى تعليمي عبر يوتيوب وراجع مراجع نظرية لتعزيز فهمه.
بعد عام ونصف من العمل في الاستشارات، انتقل أوسكار إلى دور هندسي في الذكاء الاصطناعي ثم تعاون مع زميله بن كاي لتأسيس Remy AI.
تركز الشركة على تطوير روبوتات متقدمة لمخازن التجارة الإلكترونية، وتتيح التقنية التي ابتكرها الفريق للروبوتات التكيف مع مختلف المهام دون الحاجة إلى ضبط برمجي متكرر، ما يسهل عمل المستودعات ويسرع عمليات التحميل والتجهيز.
تمكنت Remy AI من الحصول على تمويل أولي تجاوز 650 ألف دولار، وشهدت الشركة دخولها برنامج Y Combinator لدعم الشركات التقنية الناشئة. سهّل هذا الدعم انتقال أوسكار للتركيز الكامل على شركته، إذ غادر وظيفته السابقة لقيادة العمل في المجال التقني.
يؤكد أوسكار أن تعلم المهارات التقنية أصبح أسهل مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي، ويرى أن الإقدام على تعلم البرمجة لم يعد حكر على المتخصصين، بل متاح لجميع الراغبين في خوض تجربة الابتكار التقني.
قد يهمك | هل يتولى الذكاء الاصطناعي إدارة الشركات؟ رائد أعمال يكشف عن دوره اليومي في دعم القرارات
الخلاصة
تستفيد الشركات الناشئة اليوم من التحول الرقمي ووفرة الأدوات التقنية، وتُمثل تجربة أوسكار بريسيه مثال على أهمية تطوير المهارات وتنويع الخبرات المهنية.
كما تسلط القصة الضوء على الفرص الجديدة في سوق الروبوتات والخدمات اللوجستية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتشير إلى ضرورة التواجد في البيئات المُحفزة لريادة الأعمال، مثل سان فرانسيسكو في هذه الحالة.
للاطلاع على آخر أخبار الاستثمار الجريء، تابع جولة على إكس أو لينكدإن.



