التقارير

كيف يؤثر تنوّع المستثمرين الجريئين في بناء فرق عمل متنوعة في الشركات الناشئة؟

تتحدث شركات التقنية الناشئة كثيراً عن أهمية التنوع في فرق العمل، لكنها في الواقع تتبنى سياسات توظيف تقليدية تعتمد غالباً على دوائر معارف مألوفة في وادي السيليكون. ويشدد خبراء القطاع على أن الالتزام الحقيقي بالتنوع يبدأ مع التوظيف الأول، وليس بعد أن تكبر الشركة وتترسخ ثقافة معينة يصعب تغيرها لاحقاً.

في حديث مع Techcrunch، تشارك لييا سوليفان، المؤسسة والمديرة التنفيذية السابقة لـ Taskrabbit والشريكة المؤسسة لصندوق Precedent.VC، تجربتها في بناء فرق عمل متنوعة منذ الأيام الأولى لشركتها الناشئة.

ترى سوليفان أن التنوع لا يأتي بالصدفة، بل يجب وضعه ضمن استراتيجية التوظيف منذ البداية، حتى تتعزز ثقافة الشركة بالشكل الصحيح، وتصبح أكثر قدرة على اجتذاب مواهب متنوعة وبناء شبكة متجددة باستمرار.

تشير سوليفان إلى أن تركيبة فريق العمل غالباً ما تعكس دوائر شبكة المؤسس، وبالتالي إذا كان القطاع الاستثماري غير متنوع في الأساس، فليس من المستغرب أن لا تنجح الشركات في تنويع فرقها. وترى سوليفان بحكم خبرتها كصاحبة شركة ومستثمرة أن منظومة التمويل تلعب دوراً مركزياً: فالقرار يبدأ من الجهات الممولة وشركاء الاستثمار الذين يحددون بدورهم المؤسسين الذين يستحقون التمويل.

وترى أن وجود مستثمرين متنوعين في الصناديق الاستثمارية يساهم في توجيه رؤوس الأموال نحو مؤسسين يملكون تجارب وخلفيات مختلفة، الأمر الذي ينعكس مباشرة على طبيعة فرق العمل التي يشكلونها. وتضيف أن أغلب القرارات التمويلية تخضع لتحيزات الأشخاص المسؤولين عن مصادر المال.

تلخص سوليفان رؤيتها بقولها: على المؤسس أو المستثمر أن يهيئ بيئة آمنة للموظفين الجدد، ويطمئنهم بأن هناك شبكة دعم حقيقية في الشركة تدعم المغامرة والانضمام إلى فريق جديد متعدد الخلفيات.

بهذا النهج، يصبح التنوع أكثر من مجرد شعار؛ بل يتحول إلى منظومة متكاملة تبدأ من المستثمرين وتنعكس على فرق العمل ونمو الشركة ككل.


للاطلاع على آخر أخبار الاستثمار الجريء، تابع جولة على إكس أو لينكدإن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
✨ اسأل جولة AI
Jawlah AI
مرحباً! كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟
×