
أظهرت النتائج المالية الأولية لشركة إمكان للتمويل، المملوكة بالكامل لمصرف الراجحي، تحقيق الشركة نموًا ملحوظًا في صافي الأرباح وتحسنًا قويًا في مستويات السيولة بنهاية الربع الثالث من العام الجاري.
وتعكس نتائج الأشهر التسعة الأولى من 2025 صورة لشركة بدأت في إعادة صياغة أولوياتها التشغيلية والمالية، مع تركيز واضح على إدارة السيولة، وتحسين جودة المحفظة، وتنويع مصادر رأس المال.
تركيز على السيولة
سجّلت إمكان للتمويل زيادة كبيرة في النقدية والأرصدة لدى البنوك لتصل إلى 1.7 مليار ريال بنهاية الفترة، مقارنة بـ 237 مليون ريال في نهاية العام الماضي.
تزامن ذلك مع انخفاض إجمالي الموجودات إلى 11.1 مليار ريال، وتراجع صافي الذمم المدينة لتمويل المرابحة إلى 8.6 مليار ريال.
هذا التحول يعكس أولوية الشركة في تعزيز مركز السيولة وإعادة هيكلة الأصول مع تغيرات السوق.
مرونة في استراتيجية الدخل
ارتفع صافي ربح إمكان للتمويل خلال الفترة إلى 981 مليون ريال مقارنة بـ 767 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي.
ويعود جزء مهم من هذا النمو إلى المكاسب الناتجة عن عمليات بيع الذمم المدينة (التوقف عن إثبات الذمم)، حيث حققت الشركة من هذه العمليات مكاسب بقيمة 733 مليون ريال.
تتيح هذه العمليات للشركة تحقيق دخل إضافي خارج النشاط التمويلي التقليدي، وتوفر سيولة فورية تدعم خطط التوسع أو مواجهة التحديات.
ذو صلة | نمو إيرادات نايس ون بنسبة 11% خلال تسعة أشهر لتصل إلى 772.7 مليون ريال
تحسن في الكفاءة التشغيلية
انخفضت مصروفات التمويل إلى 176 مليون ريال، كما تراجع مخصص خسائر الائتمان المتوقعة إلى 626 مليون ريال، في إشارة إلى تحسن جودة المحفظة الائتمانية وتراجع المخاطر المرتبطة بها.
كما حافظت إمكان للتمويل على رأس مال مستقر بقيمة 2 مليار ريال، واستمرت في الاستفادة من الصكوك كأداة تمويلية، حيث بلغ رصيد الصكوك بنهاية الفترة 2.7 مليار ريال بعد عمليات إصدار واستدعاء للصكوك خلال الأشهر الماضية.
للاطلاع على آخر أخبار الاستثمار الجريء، تابع جولة على إكس أو لينكدإن.



