
أعلنت شركة المعمر لأنظمة المعلومات (MIS) عن توقيع عقد مع شركة HUMAIN لتصميم وبناء مركز بيانات مخصص لتقنيات الذكاء الاصطناعي، في صفقة تُعد من أكبر العقود في تاريخ الشركة.
وبحسب الإعلان، فإن قيمة العقد تتجاوز 155% من إجمالي إيرادات الشركة لعام 2024، ما يعكس حجم المشروع وأهميته في دعم البنية التحتية الرقمية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
مشروع لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي
يتمحور العقد حول تصميم وإنشاء مركز بيانات متخصص لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو نوع من البنية التحتية الرقمية التي أصبحت محورًا رئيسيًا في الاقتصاد التقني العالمي.
مراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي تختلف عن مراكز البيانات التقليدية، إذ تتطلب قدرات حوسبة أعلى وأنظمة تبريد وطاقة متقدمة لتشغيل وحدات المعالجة المتخصصة في تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
ومع التوسع العالمي في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت هذه المراكز جزءًا أساسيًا من البنية التحتية الرقمية للشركات والحكومات.
صفقة تتجاوز إيرادات الشركة السنوية
أحد أبرز جوانب هذا العقد هو حجمه مقارنة بإيرادات الشركة.
فالقيمة الإجمالية للمشروع تتجاوز 155% من إيرادات شركة المعمر لأنظمة المعلومات خلال عام 2024، وهو ما يجعله من أكبر المشاريع التي تنفذها الشركة في مجال البنية التحتية التقنية.
ومن المتوقع أن يمتد تنفيذ المشروع لمدة 12 شهرًا، مع بدء انعكاس الأثر المالي للعقد على نتائج الشركة اعتبارًا من الربع الثاني من العام المالي 2026.
الطلب المتزايد على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
الصفقة تعكس أيضًا اتجاهًا عالميًا متسارعًا نحو الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
فمع توسع استخدام النماذج الذكية والتطبيقات القائمة على البيانات، تحتاج المؤسسات إلى مراكز بيانات متخصصة قادرة على معالجة كميات ضخمة من المعلومات وتشغيل خوارزميات التعلم العميق.
هذا الطلب المتزايد جعل قطاع مراكز البيانات أحد أسرع القطاعات نموًا في صناعة التكنولوجيا.
خلاصة جولة
توقيع شركة المعمر لأنظمة المعلومات عقدًا بهذا الحجم لبناء مركز بيانات مخصص للذكاء الاصطناعي يعكس التحول الكبير الذي يشهده قطاع التكنولوجيا في المنطقة.
فمع تسارع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت البنية التحتية الرقمية — وخاصة مراكز البيانات — عنصرًا استراتيجيًا في الاقتصاد الرقمي العالمي.



