الأخبار

السعودية تصعد إلى المركز 22 عالمياً في تقرير السعادة لعام 2026

أحرزت المملكة العربية السعودية تقدماً ملحوظاً في تقرير السعادة العالمي لعام 2026، حيث احتلت المرتبة الثانية والعشرين من بين 147 دولة مشمولة في التقرير، متقدمةً بعشر مراتب عن تصنيفها في العام السابق، وبدرجة تقييم بلغت 6.8 على مقياس الحياة.

يعتمد التقرير، الصادر عن مركز أبحاث الرفاهية بجامعة أوكسفورد بالتعاون مع مؤسسة غالوب الدولية، على استطلاعات رأي واسعة تغطي أكثر من 140 دولة سنوياً، ويصدر بالتزامن مع اليوم العالمي للسعادة في العشرين من مارس.

ويرتكز التقرير على عدة مؤشرات تقيم جودة حياة السكان، من بينها نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، والدعم الاجتماعي، ومتوسط العمر الصحي المتوقع، وحرية اتخاذ القرار، ومستوى الكرم، وجهود مكافحة الفساد.

هذا التقدم السعودي يُبرز الأثر الفعلي للإصلاحات والتحولات الشاملة التي شهدتها المملكة منذ إطلاق رؤية السعودية 2030، والتي اعتمدت على برامج نوعية، من بينها برنامج جودة الحياة، الذي يعد تقرير السعادة العالمي أحد مرجعياته الأساسية.

تركّزت هذه الجهود على تطوير قطاعات السياحة والثقافة والترفيه والرياضة، مما انعكس مباشرةً على أنماط حياة السكان، وأثمر في تنوع مصادر الدخل ورفع الاستثمار غير الحكومي والصادرات غير النفطية.

قد يهمك | كيف تتصدر السعودية مشهد الذكاء الاصطناعي عالميًا؟

وساهمت قطاعات جودة الحياة في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بأكثر من 20.5 مليار دولار، واستقطبت استثمارات غير حكومية تتجاوز 5.8 مليارات دولار، إضافة إلى دعم الصادرات غير النفطية بأكثر من 5.6 مليارات دولار.

جاء ترتيب المملكة هذا العام متقدماً على دول كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية (23)، وكندا (25)، والمملكة المتحدة (29)، في حين حافظت فنلندا على صدارة القائمة للسنة التاسعة توالياً، تلتها آيسلندا ثم الدنمارك.


للاطلاع على آخر أخبار الاستثمار الجريء، تابع جولة على إكس أو لينكدإن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
✨ اسأل جولة AI
Jawlah AI
مرحباً! كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟
×