
خلال مشاركته في مؤتمر الشركات المليارية العالمي ضمن منتدى ZGC Forum 2026 في العاصمة الصينية بكين، تحدث المهندس Majed Al-Ousaimi، رئيس مجلس إدارة BIM Ventures، عن التحول الكبير في طبيعة العلاقة بين السعودية والصين.
وأوضح أن هذه العلاقة لم تعد قائمة على التعاون التقليدي في قطاع النفط، بل تتجه اليوم نحو شراكة استراتيجية ترتكز على الابتكار والتكنولوجيا، خاصة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي.
السعودية كفرصة استثمارية استثنائية
أشار العصيمي إلى أن Saudi Arabia تمثل اليوم واحدة من أبرز الفرص الاستثمارية عالميًا، مدعومة بمشاريع كبرى واستثمارات ضخمة في القطاعات التقنية.
وأكد أن هذا النمو السريع لا يعكس فقط حجم الإنفاق، بل يعكس أيضًا تحولًا هيكليًا في الاقتصاد السعودي نحو الاعتماد على التكنولوجيا كمحرك رئيسي للنمو.
كما أوضح أن السوق السعودي أصبح بيئة جاذبة للشركات العالمية، خاصة تلك التي تسعى للتوسع في أسواق سريعة النمو.
ماذا تحتاج الشركات الصينية للنجاح؟
في حديثه عن الشركات الصينية، شدد العصيمي على أن النجاح في السوق السعودي لا يعتمد فقط على دخول السوق أو ضخ الاستثمارات، بل يتطلب فهمًا عميقًا لطبيعة هذا السوق.
وأوضح أن الشركات التي تحقق نجاحًا حقيقيًا هي تلك التي تعمل على:
توطين منتجاتها وخدماتها، والتكيف مع احتياجات السوق المحلي، وبناء شراكات استراتيجية فعّالة داخل المملكة.
هذا الطرح يعكس تحولًا في مفهوم التوسع، من مجرد دخول السوق إلى الاندماج داخله.
ماذا تعني هذه التصريحات؟
تصريحات العصيمي تعكس تحولًا أوسع في طبيعة العلاقات الاقتصادية بين Saudi Arabia وChina، حيث لم تعد قائمة على تبادل الموارد فقط، بل على بناء منظومات مشتركة قائمة على الابتكار.
كما تشير إلى أن السعودية لم تعد مجرد سوق استهلاكي، بل أصبحت منصة يمكن من خلالها بناء وتطوير تقنيات تخدم المنطقة والعالم.
خلاصة جولة : شراكة تُبنى على التكنولوجيا
ما طرحه العصيمي لا يتعلق فقط بوصف الواقع، بل برسم ملامح المرحلة القادمة.
السؤال لم يعد: كيف تستثمر الشركات في السعودية؟
بل: كيف تصبح جزءًا من منظومة تقنية سريعة النمو؟
وفي هذا السياق، قد تكون الشراكة السعودية الصينية نموذجًا جديدًا لعلاقات اقتصادية قائمة على الابتكار… لا الموارد.



