
أطلقت شركة سيكونسيف خمسة أذرع تشغيلية واستثمارية، وكشفت عن هويتها الجديدة خلال حفلها السنوي، في خطوة تعكس مرحلة مهمة في مسيرة نمو الشركة وترسيخًا لمكانتها في مجال التقنيات العميقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويعكس هذا الإنطلاق التزام سيكونسيف بحل المشاكل الاقتصادية المعقدة عبر بناء الشركات و الأبحاث والاستثمار والتتجير.
وأعلنت سيكونسيف عن تأسيس خمسة أذرع رئيسية:
- الذراع التأسيسي SEQUENCIVE Ventures – تأسيس وبناء الشركات.
- الذراع الاستثماري SEQUENCIVE Invest – توظيف رأس المال الاستراتيجي.
- الذراع الاستشاري SEQUENCIVE Consult – تقديم الاستشارات والتحول المؤسسي.
- الذراع البحثي SEQUENCIVE Labs – الأبحاث والتطوير والتتجير.
- الذراع العالمي SEQUENCIVE Global – الشراكات والتوسع العالمي.
تعمل هذه الأذرع ضمن منظومة متكاملة صُممت لتطوير التقنيات الحرجة والخدمات الحرجة والسلع الحرجة، وتبني هذه المنظومة نماذج أعمال مولدة للعوائد وجاهزة للاستثمار. كما تعمل هذه المنظومة وفق دورة متكاملة تبدأ بتحديد حالات الاستخدام والتحقق منها، وتمتد إلى مراحل التتجير وتحقيق الإيرادات، ويعكس ذلك نهج سيكونسيف في تطوير التقنيات العميقة بما يتوافق مع الأولويات الوطنية.
وقال محمد الماضي، الرئيس التنفيذي لشركة سيكونسيف:
“منذ تأسيسها في عام 2022، نجحت سيكونسيف في بناء محافظ استراتيجية من شركات وملكيات فكرية في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي والفضاء والدفاع والاستدامة والتقنيات الحيوية والمالية.
وخلال عام 2025، وسعت سيكونسيف محفظتها الدفاعية عبر شركة وولفي WOLVEE التي تبني خطوط منتجات في التطبيقات و الإلكترونيات الدفاعية. كما عززت حضورها في مجال الأمن الغذائي من خلال شركة فايلا PHYLA المتخصصة في التقنيات الحيوية لإنتاج البروتين البديل، وفي مجال الاستدامة عبر شركة ريسايكلي RECYCLEE المتخصصة في إدارة النفايات وتقليل الانبعاثات الكربونية.
وفي بداية هذا العام 2026، ومع إطلاق الأذرعة التشغيلية والاستثمارية، واصلت سيكونسيف تطوير قدراتها على ابتكار وبناء حلول للمشاكل الاقتصادية المعقدة ويسهم هذا الهيكل في توظيف رؤوس الأموال وتحقيق عوائد مستدامة لإحداث تأثير وطني.”
من خلال منظومتها المتكاملة، توفر سيكونسيف قنوات منظمة تمكّن المستثمرين والشركاء الاستراتيجيين من المشاركة في نماذج أعمال قائمة على الابتكار ومولِّدة للإيرادات. ومن خلال الجمع بين توظيف رأس المال، وقدرات البحث والتطوير المتقدمة، والخبرة الاستشارية، وهيكل للتتجير. وتواصل سيكونسيف تحقيق أثر اقتصادي مستدام وطويل الأمد.
كما وقّعت سيكونسيف عددًا من مذكرات التفاهم مع جهات رائدة في القطاعين الحكومي والخاص، من بينها جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست)، شركة أراسكو، وشركة التنمية الغذائية. وتهدف هذه الشراكات إلى توظيف الخبرات المشتركة في مجالات البحث والتطوير، والقدرات التقنية، والريادة الصناعية، بما يسهم في تسريع وتيرة الابتكار وتحقيق أثر ملموس عبر القطاعات الحيوية.كما تستعد سيكونسيف لإغلاق عدة جولات استثمارية بإجمالي يصل إلى 60 مليون دولار، بما يعزّز قدرتها على تسريع نمو شركات التقنيات العميقة منذ مرحلة التأسيس وحتى التوسّع في القطاعات ذات الأولوية. وستُوجَّه هذه الاستثمارات نحو بناء محافظ استراتيجية، وتوسيع خطوط البحث والتطوير، وتطوير حلول مشتركة بالشراكة مع الجهات الحكومية وقادة القطاع الخاص.



