
تتوقع شركة SpaceX بدء إطلاق الجيل الجديد من أقمار “Starlink” الصناعية في منتصف 2027، عبر صاروخ Starship الذي لا يزال قيد التطوير. يأتي ذلك في إطار خطة تستهدف رفع كفاءة شبكة الإنترنت الفضائية، وتوسيع التغطية العالمية للشبكة خلال فترة قصيرة.
وفق تصريحات رسمية أدلى بها كل من جوين شوتويل رئيسة الشركة، ومايك نيكولز نائب رئيس Starlink في مؤتمر الاتصالات العالمي ببرشلونة، تطور SpaceX أقمار صناعية أكبر وأكثر تطوراً، لتوفير تغطية شاملة وسريعة، حيث تخطط لإطلاق نحو 1200 قمر صناعي جديد خلال ستة أشهر فقط بعد جاهزية Starship.
حتى الآن، تتولى صواريخ Falcon 9 عمليات الإطلاق الدورية لأقمار Starlink، التي تجاوز عددها 10 آلاف قمر حول الأرض. ويُتوقع أن تولّد شبكة Starlink إيرادات تصل إلى 9 مليارات دولار خلال 2026 بحسب تقديرات بلومبرغ.
تطمح SpaceX إلى الاستفادة من قدرات Starship لنقل دفعات أكبر من معدات الاتصالات إلى الفضاء، إذ من المنتظر أن يحمل الصاروخ نحو 50 قمر صناعي متقدم في الرحلة الواحدة، مما يسرع اكتمال البنية الجديدة ويشمل مناطق لم تصل إليها الخدمة سابقاً، بما فيها المناطق القطبية.
ذو صلة | بـ 1.75 تريليون دولار… هل تستعد SpaceX لأكبر اكتتاب في التاريخ؟
من جهة أخرى، كشفت الشركة عن تغيير هوية خدمة “Starlink Direct-to-Cell” (الاتصال المباشر بالهاتف)، التي باتت تحمل اسم “Starlink Mobile”، في إشارة إلى التوسع في ربط الهواتف الذكية مباشرة بالأقمار الصناعية دون الحاجة لمحطات أرضية وسيطة.
تضم الشبكة 650 قمر صناعي، في حين وصل عدد المستخدمين النشطين شهرياً إلى 10 ملايين مستخدم، مع توقعات بتجاوز 25 مليون مستخدم نهاية 2026.
هذا ويستهدف الإطلاق التجريبي المقبل لصاروخ Starship اختبار نسخة مُحسنة، وذلك بعد سلسلة تجارب متعثرة خلال 2025. تسعى SpaceX لتجاوز هذه التحديات التقنية وبدء تقديم الإنترنت الفضائي مع تغطية عالمية أوسع.
للاطلاع على آخر أخبار الاستثمار الجريء، تابع جولة على إكس أو لينكدإن.



