
تواجه شركة Stegra السويدية، الرائدة في صناعة الصلب الأخضر، أزمة سيولة حادة تمنحها أسابيع قليلة فقط قبل نفاذ أموالها، مما دفعها لبحث عاجل عن تمويل جديد بقيمة مليار يورو (نحو 1.06 مليار دولار) لإنقاذ مشروعها الطموح، حسب بلومبرغ.
وتحتاج الشركة، التي تأسست قبل ست سنوات، إلى هذا التدفق النقدي لاستكمال بناء ما يُعد أكبر مصنع للصلب الأخضر في العالم شمال السويد. وفي حال فشل مساعي التمويل بنهاية مارس الجاري، يواجه المشروع خطر التوقف الكامل في مرحلة حرجة.
أزمة ثقة وتمويل
تجري Stegra محادثات مع مساهمين حاليين ومستثمرين محتملين منذ أكتوبر الماضي، ورغم موافقة بعض الداعمين على المشاركة، إلا أن الالتزامات الحالية لا تزال دون الحد المطلوب.
بالتوازي مع ذلك، تتفاوض الشركة مع بنوك للوصول إلى خطوط ائتمان تتجاوز 4 مليارات يورو تم التعهد بها سابقاً، لكن صرفها مرهون بتحقيق معايير إنشائية وشروط محددة لم تستوفها الشركة بعد.
وتعكس هذه الأزمة تحولاً في شهية المستثمرين تجاه المشاريع الصناعية الخضراء كثيفة رأس المال، خاصة بعد إفلاس شركة Northvolt للبطاريات العام الماضي، والتي كانت تُعتبر أمل أوروبا في بناء سلاسل توريد محلية، قبل أن تنهار إثر ارتفاع التكاليف وتراجع الدعم.
موقف حكومي صارم
بات الجدل حول دعم الدولة لشركات مثل Stegra محوراً سياسياً قبيل الانتخابات العامة السويدية المقترحة في سبتمبر.
ومع ذلك، أكدت وزيرة المالية، إليزابيث سفانتيسون، أن الحكومة لا تخطط لتقديم تمويل إضافي، مشددة على ضرورة أن تعتمد الشركات على قدراتها الذاتية.
للاطلاع على آخر أخبار الاستثمار الجريء، تابع جولة على إكس أو لينكدإن.



