
سجلت شركة الوقت للفعاليات (تايم) خسائر سنوية ثقيلة في نهاية 2025، بعد تراجع الإيرادات وفقدان عقود رئيسية، أبرزها عقد تنظيم المنتدى الاقتصادي العالمي الذي مثّل 61% من إجمالي دخل الشركة في السنة السابقة.
وأظهرت النتائج المالية تجاوز الخسائر المتراكمة 48% من رأس المال، لتدخل الشركة بذلك تحت إجراءات الحوكمة الخاصة بالشركات التي تفقد أكثر من 20% من رأس مالها وفق قواعد السوق المالية السعودية.
وبحسب الإفصاح المنشور في “تداول السعودية” بتاريخ 31 مارس 2026، بلغت الخسائر المتراكمة حتى تاريخه 4.859 مليون ريال، أي ما يعادل 48.6% من رأس المال. وفقدت الشركة نحو 75% من إيراداتها مقارنة بعام 2024، حيث سجلت إيرادات بنحو 25.84 مليون ريال فقط، مقابل حوالي 105 ملايين ريال في السنة السابقة.
تحولت الشركة من الأرباح إلى الخسائر، إذ سجلت صافي خسارة 9.71 مليون ريال في 2025 بعد أرباح بلغت 8.71 مليون ريال في 2024، بينما بلغت خسارة السهم 9.71 ريال. وتكبدت الشركة خسارة إضافية في النصف الثاني بواقع 7.73 مليون ريال، بانخفاض 265.9% عن مستويات العام الماضي.
وأرجعت إدارة “الوقت للفعاليات” هذا التراجع الحاد إلى انخفاض الطلب على خدمات تنظيم الفعاليات في المملكة خلال 2025، مقارنة بنشاط مكثف في 2024. وتسبب فقدان مشروع المنتدى الاقتصادي العالمي وحده في ضياع حصة كبيرة من مداخيل الشركة، وسط تحديات في استقطاب عقود بديلة أو تعويض الفاقد من الإيرادات.
وبعد هذه النتائج، أصبحت “الوقت للفعاليات” مطالبة بالامتثال للإجراءات النظامية للشركات المدرجة التي بلغت خسائرها المتراكمة 20% فأكثر من رأس المال، بينما يواصل المراجع الخارجي للشركة التحذير من وجود “عدم يقين جوهري” حيال استمرار الشركة في المستقبل في ظل الأوضاع المالية الراهنة.
للاطلاع على آخر أخبار الاستثمار الجريء، تابع جولة على إكس أو لينكدإن.



